ابين كيف ان التعايش بين الدين والفلسفة يفضي الى التسامح و قبول الرأي الاخر؟

ابين كيف ان التعايش بين الدين والفلسفة يفضي الى التسامح و قبول الرأي الاخر؟، هو ما نسعى الى التكلم عنه اليوم بشكل مختلف وعميق من اجل الوصول إلى أكثر استفادة لزوار موقعنا الكرام.

ابين كيف ان التعايش بين الدين والفلسفة يفضي الى التسامح و قبول الرأي الاخر؟:

الفلسفة هي أكثر المجالات استعدادا لقبول التسامح والعمل به
الاجتهاد هو المجال الطبيعي للتسامح والفلسفة أرحب ميادينه
التفلسف هو البحث عن الحقيقة ومفهوم التسامح أحد أهم مقوماته


عندما ينقلب الشك إلى يقين ويحل التلقين وتعميم الأفكار بدل التحليل والنقد تفرخ الإيديولوجيات القاتلة
الوثوقية الدوغمائية تتنكر للاجتهاد وتلغي الاختلاف وتؤسس للاستبداد والطغيان تحت شعار الإجماع
يتخطى ابن رشد مستوى التسامح في احترام الرأي الآخر ويسمو به إلى مستوى العدل والإيثار
الآيديولوجيا تتماهى مع قضيتها وتذوب في زمنيتها، أما الفلسفة فتطرح أسئلة جديدة، تتجاوز لحظة امتلاك الحقيقة إلى زمان البحث الدائم عنها

 

 

ارجو ان نكون قد وضحنا كافة المعلومات والبيانات بخصوص ابين كيف ان التعايش بين الدين والفلسفة يفضي الى التسامح و قبول الرأي الاخر؟، ولكن في حالة كان لديكم تعليق او اقتراح بخصوص المعلومات المذكورة بالأعلى يمكنكم اضافة تعليق وسوف نسعى جاهدين للرد عليكم.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *