دراسة العنوان تركيبيا ودلاليا لمؤلف قراءة تانية لشعرنا القديم؟

دراسة العنوان تركيبيا ودلاليا لمؤلف قراءة تانية لشعرنا القديم؟

دراسة العنوان تركيبيا ودلاليا لمؤلف قراءة تانية لشعرنا القديم؟، هو ما نسعى الى التكلم عنه اليوم بشكل مختلف وعميق من اجل الوصول إلى أكثر استفادة لزوار موقعنا الكرام.

دراسة العنوان تركيبيا ودلاليا لمؤلف قراءة تانية لشعرنا القديم؟:

دلالة العنوان :
يتكون عنوان النص من جملة اسمية تتكون من ست كلمات (قراءة/ ثانية/ لـ/ شعرنا/ القديم).
قراءة: عملية ذهنية معقدة تقوم على تفكيك رموز تسمى “حروفا” لتكوين معنى والوصول إلى مرحلة الفهم والإدراك. وهي جزء من اللغة.
ثانية: تفيد ظاهريا أنه كانت هناك قراءة أولى، وهذه القراءة جاءت متممة لها فاحتلت بذلك الرتبة الثانية، وقد يحمل لفظ ثانية هنا دلالات أخرى، من قبيل أن القراءة الأولى التي أنجزت للموضوع نفسه لم تف بالمقصود، أو قد تكون أغفلت مجموعة من الأمور، أو تكون نتائجها غير مطابقة لموضوعها، أو قد تكون أمور نظرية أو منهجية استوجبت هذه القراءة.
لـ: حرف جر يفيد الاختصاص
شعر: تذل هذه الكلمة على قطعية الجنس المدروس الذي هو الشعر، ولعل وصف الشعر بالقديم يحيل دون أدنى شك على الشعر الجاهلي.
نا: يدل هذا الضمير على الجماعة التي أنجزته وتلقته ولا تزال تتلقاه (الشعراء، القراء، الأمة العربية)
القديم: تدل هذه الكلمة على كل ما هو قديم؛ والمقصود به هنا هو الشعر العربي القديم.
===>> بناء على كل ما قلناه، يمكن القول إن هذا العنوان يحيل على قراءة نقدية منظمة ومنقحة ـ تنطلق من الدراسة التي سبقتها ـ للشعر العربي القديم.

 4- قراءة في الغلاف:
جاء عنوان الكتاب “قراءة ثانية لشعرنا القديم” في وسط إطار أبيض وبشكل بارز يلفت نظر القارئ إليه، عكس اسم المؤلف الذي بدا غير واضح في إشارة منه إلى أن عنوان الكتاب كفيل بجلب القارئ دون النظر إلى مؤلفه، كما نلحظ طغيان اللون الأزرق على الغلاف إلى جانب اعتماده بعض الرسومات والرموز الأسطورية، مما يفسر اهتمام المؤلف بالنقد الأسطوري.

ارجو ان نكون قد وضحنا كافة المعلومات والبيانات بخصوص دراسة العنوان تركيبيا ودلاليا لمؤلف قراءة تانية لشعرنا القديم؟، ولكن في حالة كان لديكم تعليق او اقتراح بخصوص المعلومات المذكورة بالأعلى يمكنكم اضافة تعليق وسوف نسعى جاهدين للرد عليكم.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *