دراسة حالة عن القلق؟

بقلم: عبدالله - آخر تحديث: 14 نوفمبر 2021

دراسة حالة عن القلق، هو ما نسعى الى التكلم عنه اليوم بشكل مختلف وعميق من اجل الوصول إلى أكثر استفادة لزوار موقعنا الكرام.

دراسة حالة عن القلق:

دراسة حالة

قلق الامتحان(الخوف من الامتحان)

دراسة حالة

المرشد :- مدرسة :-

1. معلومات عن هوية الحالة:-

– اسم الطالب :- .
– المدرسة :-
– الصف والشعبة :- الصف التاسع (ب).
– تاريخ الولادة :-
– عنوان الوالد (ولي الأمر) : –
– اسم ولي الأمر :- .
– المهنة : – .
– عدد أفراد الأسرة :- تسعة .
– عدد الأخوة :- سبعة أخوة .
– ترتيب الطالب في الأسرة :- الثاني بين أخوته.
– يعيش الطالب :- مع والدية .

– تاريخ تسجيل الحالة :- 15/2/2009.
– مصدر الإحالة :- ذاتية.
– نوع الحالة : – نفسيه(انفعالية).
– المراجعة للمرشد :- للمرة الأولى.

. التحصيل الأكاديمي:-
– التحصيل الأكاديمي في المرحلة السابقة :- حيث أن تحصيل الطالب كان بتقدير جيد جدا.
– التحصيل الأكاديمي في الصف الحالي :- حيث أن تحصيل الطالب بتقدير جيد .
– الرغبة في متابعة التحصيل بعد المدرسة :-
– التكيف المدرسي :- متكيف مع رفاقه ،وبشكل جيد مع العلمين والنظام المدرسي.

. الحالة الصحية للطالب:-

من خلال مراجعة بطاقة الطالب الصحية للمدرسة حيث أن الطالب حالته جيده ولا يعاني من أية أمراض مزمنة ولا يوجد عاهات مستديمة ،حيث أن الطالب متناول جميع المطاعيم.

. أهتمامات ونشاطات الطالب:-

– في المدرسة :- اللعب مع رفاقه .
– خارج المدرسة :- الدراسة و مرافقة والده في العمل.
– في العطلة الصيفية :- المشاركة في المراكز الصيفية والعمل أحيانا مع والده.

. الحالة الاقتصادية للطالب:-
– معدل مصروف الطالب اليومي :- ربع دينار.
2. هل يعمل الطالب بعد الدوام :- لا يعمل الطالب بعد الدوام.

السيرة الأكاديمية للطالب
حيث أن الطالب التحق برياض الأطفال قبل المرحلة الأساسية ، ومن خلال مراجعة السجلات الأكاديمية وتقييم الطالب كان تقديرة الأكاديمي بين الجيد جدا والممتاز، وأن الطالب ملتزم الدوام المدرسي والانضباط داخل المدرسة، لكن تدنى التحصيل عنده هذه السنة بسبب هذه المشكلة.

تاريخ المشكلة
إن معتصم قدم إلي بعد حصة توجيه جمعي ،وكان قد امتحن بعض الامتحانات في هذا الفصل ،حيث كانت موضوع الحصة عن قلق الامتحان وكيفية التعامل معه ،وتوضيح دور المرشد في ذلك ، وقد عرض الطالب مشكلته لي والتي كان يعاني من قلق يؤدي به إلى عدم الإجابة على الامتحان ونسيان ما درسه ، وهذا يدفعه إلى البكاء ، ونتيجة لزجر والده له بسبب بعض العلامات،وتوقعات الوالدين المرتفعة ومقارنته بزملائهمما أدى إلى ضعف الثقة بالنفس حيث أن الطالب تعتريه حاله انفعاليه وضيق شديد وتوتر تؤثر على اتزان الطالب النفسي وقدرته على استدعاء المادة الدراسية أثناء الامتحان يصاحبها بكاء مما يؤدي نسيان الطالب ما درس ولا يستطيع الإجابة،وكلما اقترب موعد الامتحان تظهر على الطالب مجموعة أعراض فسيولوجية ونفسيه التي لم تكن موجودة قبل فترة الامتحان وذلك أدى أيضا عند الطالب إلى تدني مفهوم الذات بالنسبة لأداء الامتحانات، والتأثير على أدائه التحصيلي.

الاختبارات المطبقة
– مقياس قلق الامتحان لسار سون
– اختبار الذات الأكاديمي
حيث طبقت هذه المقاييس بشكل قبلي وبعدي لهذه الحالة والتي استمرت (14)جلسة إرشاديه ، وبينت نتائج هذه الاختبارات أن الطالب عنده تدني في مفهوم الذات كاختبار قبلي كما دلت عليه درجة المقياس التي كانت (77) ، وقد تغير مفهوم الذات الأكاديمي إلى الإيجاب حيث طبق كمقياس بعدي حيث كانت درجة المقياس (130) بالإضافه إلى قلق الامتحان المرتفع الذي دل عليه مقياس سار سون وكانت درجة المقياس (139) وكاختبار بعدي كانت الدرجة(90) وهذا يدل على انخفاض القلق ، كما دلت المقاييس إلي التغير نحو الإيجاب في ذلك.

الهدف العام
– مساعدة الطالب على التخلص من قلق الامتحان وزيادة ثقته بنفسه وتقديره لذاته.

الأهداف الخاصة :-
– أن يتم الإحاطه بالأسباب التي أدت إلى قلق الامتحان .
– تطبيق بعض المقاييس على الطالب بخصوص ذلك .
– تقديم الإرشادات المختلفة للتعامل مع الامتحانات والاستعداد لها،ومراعاة الأمور التالية :
• التحضير للامتحان.
• المذاكرة الجيدة.
• وتنظيم الوقت .

– استخدام الاختبارات التجريبية والتدريبية في ظروف مشابهه للامتحان.
– وضع الإجراءات العملية للتخفيف من قلق الامتحان.
– استخدام العلاج السلوكي المعرفي في ذلك.
– مساعدة الطالب على التحدث الايجابي مع الذات.

عملية الإرشاد وتطور الحالة
في البداية تعرفت على حالة معتصم ، وتم الاحاطه بها ، بعد بناء الالفه والثقة معه ، وتم التحدث عن أهمية الجلسات الإرشادية ، وما يكون لها من أثر إذا تم التعاون والالتزام بالتغيير ، وقد قمت بتطبيق اختبار قلق الامتحان لسار سون ، ومقياس الذات الأكاديمي في ذلك، وقد وضحت له هذه الاختبارات وتعليماتها.
تم توضيح لمعتصم مفهوم قلق الامتحان وأعراضه وأثاره السلبية إذا زاد عن الحد المطلوب ، وتم الوقوف على ايجابيات القلق أيضا، وتم مناقشة الأعراض النفسية والجسمية والاجتماعية والعقلية ، وتم التعرف منه على مفهوم القلق وتم التعرف على شعور الطالب واستثارة الأفكار تجاه ذلك .
ثم قدمت للطالب الإرشادات المختلفة للتعامل مع قلق الامتحان بالاعتماد على القواعد التالية
:-
1- مراجعة الإطار العام للامتحان .
2- من خلال استخدام الاختبارات التجريبية والتدريبية في ظروف مشابهه للامتحان لجعل الطالب يألف المعلم والأسلوب الغوي ويتعود على ذلك، وتم تقييم الطالب في كل امتحان والتركيز على الجوانب الايجابية في ذلك .والطلب من الطالب أن يقوم بالتعاون مع أسرته لاختباره اختبارات تجريبية وتكرار مثل هذه الامتحانات .
3- الإرشاد إلى طرق تناول الامتحان ، ومساعدة الطالب على تخطيط وتنظيم وقته قبل كل امتحان، وتقديم الإرشادات المناسبة قبل وخلال الامتحانات.

تم بعد ذلك استخدام الإجراءات السلوكية المختلفة للتعامل مع ذلك من خلال :-
استخدام أسلوب سلب الحساسية المنتظم وقد تم التوضيح لمعتصم كيفية هذا الأسلوب والمراحل المختلفة التي سوف يمر بها :-
إن هذا الأسلوب يشتمل على مرحلتين :-
1- تتكون من التدريب على الاسترخاء حيث قمت بالتدريب والتعلم كيف تصبح أكثر استرخاء عما تعود عليه.
2- المساعدة على تخيل نفسه في موقف من المواقف التي تثير القلق لديه ، وذلك بشكل متدرج ، وهو في حالة استرخاء.

وقد اشتملت هذه التقنيه التي تم تفعيلها على الخطوات التالية :-
– التدريب على الاسترخاء .
– إعداد مدرج القلق .
– مرحلة العمل ( عملية التخلص المنتظم من الحساسية )

1- حيث تم التدريب على الاسترخاء في غرفه هادئة ، من خلال تمارين الاسترخاء ، وتم استخدام بعض الكلمات المشجعة مثل( خذ نفسا عميقا ، احتفظ بعضلاتك مسترخية ، لاحظ كيف تتحسن الآن ، إن عضلاتك مسترخية ودافئة) وبعد ذلك تم تحديد مصدر القلق لدى معتصم من أفكاره ومواقفه التي أدت به إلى ذلك .
وبعد ذلك تم تكليف معتصم بوضع هرم للقلق أو مدرج للقلق كواجب بيتي حيث يطلب منه كتابة الموقف أو الأحداث التي تثير القلق عنده على بطاقات وأن يقوم بالخطوات التالية : –
1- إحضار مجموعة من البطاقات ، والكتابة عليها أي كتابة على كل بطاقه المواقف التي تثير القلق عنده.
2- تم إعطاء درجة تتراوح من(0 – 100) لكل بطاقه من البطاقات بحيث تشير إلى مواقف أقصى الدرجات القلق ، وعلامة صفر إلى المواقف التي لا تثير أية مشاكل أو قلق أو خوف.
3- تم ترتيب البطاقات بشكل تصاعدي من أقلها إثارة إلى أكثرها إثارة .
4- تم التأكد من أن الفروق بين الفقرات بسيطة .
5- إعطاء أرقام متسلسلة للبطاقات.
وتم أيضا التدرج على نموذج ولبي ( هرم القلق الذي وضعه ) بدءا من الأربعة أيام قبل الامتحان إلى الامتحان وهي كالتالي:-
1. أربعة أيام قبل الامتحان.
2. ثلاثة أيام قبل الامتحان.
3. يومان قبل الامتحان.
4. يوم واحد قبل الامتحان.
5. ليلة الامتحان.
6. ورقة الامتحان بين يدي الطلبة.
7. انتظار توزيع أوراق الامتحان.
8. الطالب تقف أمام باب قاعة الامتحان.
9. أثناء الإجابة على أسئلة الامتحان.
10. الطالب في طريقه إلى المدرسة يوم الامتحان

وبعد هذه الإجراءات المختلفة تم تدريب الطالب على الحديث الايجابي مع الذات ، وتم الطلب التخيل لنفسة في عدة مواقف ايجابية ، وقمت بذلك بتعزيز الثقة عند معتصم ، وتعزيز التحسن ، وكلما كان يطبق اختبار تجريبي كنت أقوم بتعزيز هذا الطالب ، وقد قيمت حالة معتصم في النهاية وملاحظة التحسن الملموس من خلال أدائه للامتحانات وتحسن مستواه ، وقد طبقت المقاييس (قلق الامتحان ، الذات الأكاديمي) في النهاية حيث تغير إلى الناحية الايجابية
التوصيات
– أن يتم التعزيز المستمر من قبل الآباء والمعلمين للطالب.
– أن يستمر الطالب في تنظيم وقته وخاصة درا ستة.
– أن يتم وضع الطالب في مواقف شبيهة بالامتحان بين فترة وأخرى.
– أن يتم تكرار الامتحانات التجريبية بين فترة وأخرى ن.
– أن يتوقع دائما الأفضل في أداء الطالب .
– الحديث الايجابي مع الذات ، والابتعاد عن الحديث السلبي.

ارجو ان نكون قد وضحنا كافة المعلومات والبيانات بخصوص دراسة حالة عن القلق، ولكن في حالة كان لديكم تعليق او اقتراح بخصوص المعلومات المذكورة بالأعلى يمكنكم اضافة تعليق وسوف نسعى جاهدين للرد عليكم.

يمكنك طرح سؤالك هنا في موقع المثقف وسوف يتم الإجابة عليه من خلال النموذج التالي


التالي
كم ساعه سفر بالطايره من اﻻردن الي تركيا؟
السابق
ضع كلمة دهش في جملة مفيدة؟