شرح لغير العلا مني القلى والتجنب ولولا العلا ما كنت في الحب أرغب

شرح لغير العلا مني القلى والتجنب ولولا العلا ما كنت في الحب أرغب، هو ما نسعى الى التكلم عنه اليوم بشكل مختلف وعميق من اجل الوصول إلى أكثر استفادة لزوار موقعنا الكرام.

شرح لغير العلا مني القلى والتجنب ولولا العلا ما كنت في الحب أرغب:

 

لِغَيرِ العُلا مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبِ
وَلَولا العُلا ما كُنتُ في العَيشِ أَرغَبُ
مَلَكتُ بِسَيفي فُرصَةً ما اِستَفادَها
مِنَ الدَهرِ مَفتولُ الذِراعَينِ أَغلَبُ
لَئِن تَكُ كَفّي ما تُطاوِعُ باعَها
فَلي في وَراءِ الكَفِّ قَلبٌ مُذَرَّبُ
وَلِلحِلمِ أَوقاتٌ وَلِلجَهلِ مِثلُها
وَلَكِنَّ أَوقاتي إِلى الحِلمِ أَقرَبُ
أَصولُ عَلى أَبناءِ جِنسي وَأَرتَقي
وَيُعجِمُ فيَّ القائِلونَ وَأُعرِبُ
يَرونَ اِحتِمالي عِفَّةً فَيَريبُهُم
تَوَفُّرُ حِلمي أَنَّني لَستُ أَغضَبُ
تَجافَيتُ عَن طَبعِ اللِئامِ لِأَنَّني
أَرى البُخلَ يُشنا وَالمَكارِمَ تُطلَبُ
وَأَعلَمُ أَنَّ الجودَ في الناسِ شيمَةٌ
تَقومُ بِها الأَحرارُ وَالطَبعُ يَغلِبُ
فَيا اِبنَ زِيادٍ لا تَرُم لي عَداوَةً
فَإِنَّ اللَيالي في الوَرى تَتَقَلَّبُ
وَيالِزِيادٍ إِنزَعوا الظُلمَ مِنكُمُ
فَلا الماءُ مَورودٌ وَلا العَيشُ طَيِّبُ
لَقَد كُنتُمُ في آلِ عَبسٍ كَواكِباً
إِذا غابَ مِنها كَوكَبٌ لاحَ كَوكَبُ
خُسِفتُم جَميعاً في بُروجِ هُبوطِكُم
جَهاراً كَما كُلُّ الكَواكِبُ تُنكَبُ

أنَّ هذه الحياة في نظره, لا تساوي كل هذا الجهد والتعب من أجلها, وليس فيها شئ ذو قيمة, يفني اللبيب عمره من أجل تحصيله, إلا المجد وعلو الشأن والكرامة, وغير ذلك لا يستحق من عنترة إلا التجنب والإبتعاد, وأنه لولا طلبه لمعالي الأمور, لما رغب في البقاء في هذه الدنيا الوضيعة .

ارجو ان نكون قد وضحنا كافة المعلومات والبيانات بخصوص شرح لغير العلا مني القلى والتجنب ولولا العلا ما كنت في الحب أرغب، ولكن في حالة كان لديكم تعليق او اقتراح بخصوص المعلومات المذكورة بالأعلى يمكنكم اضافة تعليق وسوف نسعى جاهدين للرد عليكم.

يمكنك طرح سؤالك هنا في موقع المثقف وسوف يتم الإجابة عليه من خلال النموذج التالي

3 أفكار عن “شرح لغير العلا مني القلى والتجنب ولولا العلا ما كنت في الحب أرغب”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.