موصوع لوعة حب

موصوع لوعة حب، هو ما نسعى الى التكلم عنه اليوم بشكل مختلف وعميق من اجل الوصول إلى أكثر استفادة لزوار موقعنا الكرام.

موصوع لوعة حب:

الإنسانُ مجموعة ٌ من المشاعر والأحاسيس، فهو يتأثر بالآخرين ويؤثر فيهم، ويحسّ بآلامهم وأفراحهم، ويعبر عنها بكل صدق ٍ مثلما يعبر عن أحزانه وأفراحه.من الأمور التي تدفعُ الشّاعر إلى التعبير عن حزنهِ هو الموت, فعندما يموتُ إنسانٌ عزيز فإنّ الإنسان يحزنُ أشدّ الحزن, فكيفَ إذا كان هذا الإنسان الميت هو الأخ؟ إنّ موتَ الأخ يعدُّ أعظمُ مصيبةٍ تواجهُ الإنسان في حياته, وها هي الخنساء تستقبل نبأ وفاة أخيها صخر, فتشعرُ بالعجز أمام هذه المصيبة التي كسَرتْ نفسَها, فعبّرت بحزنٍ شديدٍ عن فاجعتها بوفاة أخيها بقولها:
ألا يا صخرُ لا أَنساكَ حَتّى
أُفارِقَ مُهجَتي وَيُشَقَّ رَمسي
فَيا لَهفي عَلَيهِ وَلَهفَ أُمّي
أَيُصبِحُ في الضَريحِ وَفيهِ يُمسي؟ أمّا عندما يذكرُ الشّاعرُ من يحبّ؛ فإنّهُ يفرحُ أشدّ الفرح, فالشّاعر قيس بن الملوّح يعبّرُ عن معاناتهِ في حبِّ ليلى, ويصفُ تعلّقهُ بها, مؤكداً على إخلاصهِ في حبِّهِ, فحبُهُ لليلى سوف يستمرُّ إلى أنْ تقومَ السّاعةُ, وفي ذلك يقول:
أحبُّ هبوطَ الواديَينِ وإنّني
لمشتَهَرٌ بالواديَين غريبُ
ولَوْ أنَّ ما بي بِالحَصى فَلَقَ الحَصى
وبالرِّيح لمْ يُسْمَعْ لَهُنَّ هُبوبُ
أُحِبُّكِ حَتّى يَبْعَثَ اللّهُ خَلْقَهُ
وَلِي مِنْكِ فِي يَوْمِ الحِسابِ حَسِيبُ ومما سبقَ نجدُ أنّ المشاعرَ الإنسانية واحدةٌ لا تختلفُ في كلّ زمانٍ ومكان, فالشاعرُ يحزنُ عندما يفقدُ عزيزاً, ويفرحُ عندما يلتقي بمن يحبّ, فيعبّر عن كلّ ما يعتملُ نفسهُ من مشاعر.
عدل

ارجو ان نكون قد وضحنا كافة المعلومات والبيانات بخصوص موصوع لوعة حب، ولكن في حالة كان لديكم تعليق او اقتراح بخصوص المعلومات المذكورة بالأعلى يمكنكم اضافة تعليق وسوف نسعى جاهدين للرد عليكم.

يمكنك طرح سؤالك هنا في موقع المثقف وسوف يتم الإجابة عليه من خلال النموذج التالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.